اخر اخبار الرياضه

أندرو روبرتسون يكشف كواليس وفاة ديوجو جوتا الصادمة وتأثيرها على ليفربول

أندرو روبرتسون يكشف كواليس وفاة ديوجو جوتا وتأثيرها الصادم على ليفربول

كشف أندرو روبرتسون، نجم توتنهام هوتسبير الحالي ولاعب ليفربول السابق، عن تفاصيل مؤثرة تتعلق بوفاة زميله السابق في الريدز، ديوجو جوتا، والأثر العميق الذي تركته هذه الفاجعة على مسيرة الفريق في الموسم الذي تلاها. جاءت تصريحات روبرتسون لصحيفة “ليفربول إيكو”، مسلطة الضوء على فترة عصيبة مرت بها قلعة الأنفيلد.

فاجعة كروية وإنسانية: رحيل جوتا المفاجئ

لقي ديوجو جوتا وشقيقه حتفهما في صيف عام 2025 إثر حادث سير مأساوي وقع في إسبانيا. هذه الحادثة الأليمة خلقت صدمة هائلة داخل أروقة ليفربول، حسبما وصف روبرتسون، الذي أكد أن الفريق عاش حالة من “انكسار القلب” كان من الصعب وصفها أو التعامل معها.

وتحدث روبرتسون بتعاطف شديد عن اللاعبين الجدد الذين انضموا إلى صفوف الفريق في تلك الفترة، قائلاً: “كانوا يحاولون، وشعرت بأسف شديد تجاههم. لقد انضموا للفريق بمبالغ مالية كبيرة، وإذا نظرنا للأمر من زاوية كروية بحتة، استغرق الأمر منهم أشهرًا للتأقلم لأننا لم نكن نهتم بهم، ولم نكن نهتم بكرة القدم من الأساس.”

تأثير الصدمة على الأداء والتكيف

وأوضح روبرتسون أن “الحقيقة كانت أننا لم نكن نهتم بكرة القدم، لأنك فقدت أحد أقرب أصدقائك في غرفة الملابس. ولهذا السبب، ربما أشعر بتعاطف كبير من الناحية الكروية تجاه اللاعبين الجدد، لأنهم انضموا إلى فريق قلبه مكسور.” وأشار إلى أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على مستواه المعهود بعد الحادثة، مما عرض اللاعبين الجدد لانتقادات واسعة. وعبر عن اعتقاده بأن هؤلاء اللاعبين سيقدمون أداءً أفضل في المستقبل، معتبرًا ذلك الموسم بمثابة موسمهم الأول الحقيقي.

وأضاف اللاعب الأسكتلندي أن “جميع لاعبي كرة القدم يمتلكون تلك النزعة التنافسية الحادة أو الدافع القوي، وعندما تفقد هذا الدافع، أحيانًا لا يمكنك تقديم أفضل ما لديك، وأعتقد أننا فقدنا ذلك الدافع في الموسم الماضي.” لقد شعر اللاعبون بفقدان الإرادة والتساؤل عن جدوى كل شيء، خاصة عند رؤية عائلة جوتا وأطفاله يعيشون حالة من الحزن العميق. “في النهاية، كان زميلاً وصديقًا لنا، ولم يكن مجرد لاعب كرة قدم.”

من قمة المجد إلى عمق الحزن

روبرتسون استذكر اللحظات التي سبقت الفاجعة، حيث احتفل ليفربول بأكبر موكب احتفالي في تاريخه بعد التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مستعرضًا الكأس أمام أكثر من مليون مشجع. “في اليوم التالي، تصافحنا جميعًا وانطلقنا لقضاء العطلة الصيفية. المرة التالية التي التقينا فيها جميعًا كانت في المطار، حيث كنا متوجهين إلى بورتو لحضور جنازته.” وصف روبرتسون هذا الانتقال من قمة السعادة والنشوة إلى رؤية الفريق في حالة حزن عميق بأنه “لم يكن أمرًا طبيعيًا.” كما كشف أنه حضر حفل زفاف جوتا قبل أسبوع واحد فقط من وفاته، مما جعل الصدمة مضاعفة.

دور المدرب والدعم النفسي

أشاد روبرتسون بدور المدرب، أرني سلوت، خلال فترة الإعداد للموسم الذي تلا الحادثة. ووصف المدرب بأنه “رائع حقًا” وتفهم الموقف، حيث حرص على عدم الضغط بشدة على اللاعبين أو خلق أجواء تنافسية مفرطة، مراعاة لحالتهم النفسية. وأشار إلى أن النادي وفر أخصائيًا نفسيًا بادر بتشكيل مجموعات صغيرة للقاءات غير رسمية لتبادل الحديث وشرب القهوة، وهو ما ساعد اللاعبين في التعامل مع الأوقات العصيبة. ورغم البداية البطيئة، تمكن الفريق من الفوز بالمباريات الخمس الأولى، ما أعطى انطباعًا بأن ليفربول سيعود للمنافسة بقوة، ولكن روبرتسون أقر بأن هذه النتائج كانت تخفي “المشاكل الساكنة” التي ظهرت بوضوح بعد التوقف الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى